اقتباسات من كتاب مشروع العمر

كيف تصنع بصمتك؟ اقتباسات ملهمة من كتاب "مشروع العمر" لمشعل الفلاحي

كتاب مشروع العمر مشعل عبدالعزيز الفلاحي

عن كتاب "مشروع العمر"

يعد كتاب "مشروع العمر" للكاتب والمفكر مشعل عبد العزيز الفلاحي خارطة طريق لكل من يسعى لترك أثر خالد في هذه الحياة. يركز الكتاب على فكرة أن الإنسان لم يُخلق عبثاً، بل جاء لمهمة عظمى وهي عمارة الأرض. يقدم الفلاحي من خلال فصوله أدوات عملية للانتقال من "الجهد العابر" إلى "المشروع المنظم"، مشدداً على أن النجاح الحقيقي يبدأ من اللحظة التي يكتشف فيها الإنسان شغفه ويربطه بغاية سامية تخدم دينه وأمته.


رحلة البحث عن المعنى: أهم اقتباسات الكتاب

أولاً: الإنسان وعمارة الأرض

"الإنسان جاء لعمارة الأرض، وصناعة التاريخ، ليس إلا هذه المهمة الكبرى التي جاء الإنسان يكتبها في عالم الأرض وليس ثمة شيء آخر جاء له الإنسان." (ص: 12)
"إن كل إنسان يمكن أن يقدم عملاً صالحاً، كلما افتقد هذا العمل روح المشروع ظل جهداً عابراً، وخطوات متفرقة، ولحظات غير مرتبة." (ص: 19)
"أحلامك التي تعيشها هي واقعك الذي تكتبه غداً في طيات الأيام، ومن لا حلم له لا مشروع له في قادم الأيام... إن المشاريع الكبرى التي تُرى ماثلة اليوم كانت بالأمس أحلاماً في أذهان أصحابها." (ص: 22)

ثانياً: لماذا نحتاج إلى مشروع؟

"إن التاريخ لا يعترف إلا بأصحاب المشاريع، فهم عشاق مجده، وبناة حضارته، وكتاب صفحاته، وغيرهم على الهامش." (ص: 32)
"(المشروع والتاريخ): اللحظة التي يعثر فيها الإنسان على مشروعه هي اللحظة التي لا تعدلها لحظة في حياة إنسان." (ص: 33)
"إنما العمر الحقيقي للإنسان هو تلك الأيام التي عاشها في مشروع، وكتب من خلال ذلك المشروع تاريخه الذي يكتب في النهاية على قبره." (ص: 36)
"الفرق يكمن في الأحداث التي يتركها الإنسان قبل أن يرحل عن عالم الأرض." (ص: 36)
"(لماذا المشاريع؟): حاجة الإنسان إلى حسنات دائمة وأجور مستمرة أبلغ من كل حاجة في الدنيا، وهذا كله مقرون برحلة الإنسان في مشروع." (ص: 38)

ثالثاً: ما هو مشروع العمر؟

"مشروع العمر عمل تتبناه لنفسك فتخدم به دينك ومجتمعك وتكتب به رحلة أمتك في الأرض." (ص: 42)
"الأصل في مشروع العمر هو ما استولى على فكرك وعقلك، وحل حبه في قلبك، ووجدت لذته، واستمتعت بدقائقه." (ص: 50)
"إن أصحاب المشاريع في الأمة لم يتركوا للكلام مساحة بقدر ما تركوا العمل يتحدث عن نفسه واقعاً تشاهده الأجيال." (ص: 54)

رابعاً: نماذج من أصحاب المشاريع

"خالد بن الوليد: وصل شغفه بمشروعه (الجهاد) حتى قال: ما من ليلة يُهدى إلي فيها عروس أنا لها محب أحب إلي من ليلة شديدة البرد... في سرية أصبح فيها العدو." (ص: 58)
"عائشة رضي الله عنها: (مشروع العلم) قال الذهبي: لا أعلم في أمة محمد صلى الله عليه وسلم من النساء، بل ولا في النساء مطلقاً امرأة أعلم منها." (ص: 59)
"عبد الرحمن السميط: الرجل الذي غير القارة.. ترك وطنه الكويت ورحل لمشروعه الدعوي في إفريقيا." (ص: 67)

خامساً: كيف تبني مشروعك وتضمن نجاحه؟

"لا يمكن أن يتحول العمل إلى مشروع حتى يكون عملاً يحتاج إلى جهد وعناء وتعب وجهاد، ثم يستنفر كل طاقات الإنسان." (ص: 78)
"الصفة الأولى في المشروع أن يكون مشروعاً يصل بين دنيا الإنسان وبين آخرته." (ص: 80)
"فكرة المشروع لا تقوم إلا في حياة إنسان متين في الإرادة والقدرة والمبادرة وروح المسؤولية." (ص: 86-87)
"كيف تتعرف على مشروعك؟ هو قرار في غاية الأهمية، ولذلك لا بد أن تعطيه وقتك كله، وتمنحه تفكيرك وتأملك كله." (ص: 98)
"التخطيط: هو أول خطوة في الطريق تضمن لك أن يكون مشروعك واقعاً عملياً بعد معرفة نظرية." (ص: 112)
"التنفيذ: هو صلب الموضوع، ورأسه، وذروة سنامه، وغايته." (ص: 119)
"تصحيح النية: فمن صلحت له نيته، صلح له مشروعه في الحياة." (ص: 131)
"الناجحون مضطرون في بداية رحلة مشاريعهم أن يصفقوا لأنفسهم، حتى تأتي اللحظات التي تصفق لهم فيها الجماهير." (ص: 151)
مختارات من اقتباسات قراء مجموعات "اقرأ للقراءة الجماعية" - أكتوبر 2024.
تعليقات