جواهر النبوة: الاقتباسات الكاملة من كتاب "رسائل من النبي ﷺ" لـ أدهم شرقاوي
عن الكتاب والرسالة
يُعد كتاب "رسائل من النبي ﷺ" للكاتب المبدع أدهم شرقاوي (قس بن ساعدة) رحلة إيمانية وأدبية عميقة. يستلهم الكاتب من الأحاديث النبوية الشريفة ومواقف المصطفى ﷺ رسائل معاصرة تلامس واقعنا اليومي، في الحب، الوفاء، الجهاد، والتعامل مع النفس والمجتمع. يتميز الكتاب بأسلوب أدبي رفيع يجمع بين أصالة المحتوى وسلاسة التعبير، ليجعل من السنة النبوية منهاج حياة عملي لكل مسلم ومسلمة.
الاقتباسات الكاملة
"في لحظات المرض يعرف الرجل معنى أن تحبه امرأة، وفي لحظات الضعف والانكسار تعرف المرأة معنى أن يحبها رجل، لا تعيشوا في هذه العوالم الافتراضية وتنسوا عالمكم الحقيقي." (ص: 27)
"فإن لم تكن ممن يجاهد فلا تكن ممن يخذل، لا تجمع على نفسك إثمين: إثم القعود، وإثم أن يسلم العدو منك ولا يسلم منك من يذود عنك!" (ص: 41)
"فالحق الذي لا تحميه القوة يستهين به الناس! والعرض الذي لا يُذاد عنه يستباح!" (ص: 41)
"ليس هناك أتفه من الباطل إلا أولئك الذين يقفون على الحياد في الصراع بين الحق والباطل، الحيوانات والأشجار والجمادات أخذت موقعها بين الحق والباطل، وما زال هناك إنسان له عقل وقلب يقول لك: أنا على الحياد!" (ص: 69)
"في زحمة الأقنعة اجعل لك وجهاً واضحاً، وفي كثرة المواقف الرمادية اجعل لك موقفاً ناصعاً! وفي غمرة التشابه كن متميزاً! صديق الجميع ليس صديقاً لأحد فاختر صحبتك! والذي ليس له عداوات ليس لديه مبادئ فتشبث بمبادئك!" (ص: 89)
"ما مُلئ القلب بعد الإيمان بشيء أجمل من الرحمة، على أن كل إيمان ليس فيه رحمة هو إيمان أعرج!" (ص: 79)
"الصلح لا يعني أن نتعانق عناق الأحبة بالضرورة من أول دقيقة ولكن الصلح فيما يعني أن لا تدوم القطيعة!" (ص: 76)
"وما زال المرء يصلي على النبي ﷺ حتى تأتيه أمانيه راكعة! فإن فاتتك لقيا حبيبك فلا تفتك وصاياه." (ص: 102)
"الحر تربطه الكلمة، والنذل لا يربطه عقد مكتوب، الحر إن أعطى وعداً ولو شفاهاً صار ديناً في رقبته، ومن أجمل ما قالت العرب: وعد الحر دين! والنذل يحتال في عقد مكتوب، ويتملص من وعد مقطوع، فاختر لنفسك أي الرجلين تكون!" (ص: 104)
"السر أمانة فلا تكن خواناً! أسرار الناس للناس وإن كانت عندك، لا تكشف سراً ولو على قطع رقبتك، ولا تجعل صدرك بئراً يشرب منه كل الناس." (ص: 91)
"يا لجبر الخواطر في لحظات الحزن ما أعذبه على قلوب الناس!" (ص: 114)
"كان النبي ﷺ يعلم أن الذي ينظر إلى ما في أيدي الآخرين لن يجد وقتاً ليستمتع بما في يده، وأن أشد الأمراض فتكاً هي أمراض القلوب." (ص: 122)
"لا تزهد في شفاعة حسنة مهما كانت مرتبتك، نبي الأمة بالمفهوم الديني ورئيس الدولة بالمفهوم السياسي لا يتحرج أبداً أن يمشي في حاجة من حاجات الناس، حل مشاكل البسطاء إن استطعت، وتوسط للضعفاء فربما أرجع الله حقوقهم على يديك." (ص: 106)
"في كل امرأة طفلة صغيرة بجديلتين تحتاج حناناً مهما كان عمرها، فكن الصدر الحنون الذي يسع، والقلب الكبير الذي يواسي، اطبع على جبينها قبلة، وأخبرها أنك تهتم، عانقها وأخبرها أنها عزيزة عندك، وأنها لا تهون." (ص: 114)
"العبد تقيده السلاسل، أما الحر فيقيده المعروف! فكن حراً ولا تنس معروفاً أُسدي إليك، صحيح أن الذي يفعل المعروف في الغالب لا ينتظر سداداً، ولكن من العار أن تنسى أنت!" (ص: 134)
"من عيوب الناس أنهم جعلوا الموت طقساً من طقوس المجاملة... روى ابن الجوزي في عيون الأخبار أنه ماتت خادمة كبير القضاة، فجاء التجار والأعيان يعزونه بها، ولما مات كبير القضاة لم يمش في جنازته من هؤلاء أحد، فقد كانوا يباركون لكبير القضاة الجديد منصبه!" (ص: 133)
"الأناقة مطلوبة وليس من التواضع أن يكون المرء رثاً، والترتيب حلو وليس من التواضع أن يكون المرء مبتذلاً، وإنما التواضع ألا تتطاول على الناس بنعم الله!" (ص: 128)
"((ارمِ فداك أبي وأمي))! التشجيع والتحفيز يخرجان أفضل ما في الناس، تماماً كما أن الانتقاد الدائم يصيبهم بالإحباط... شجعوا وحفزوا يعطيكم الآخرون أقصى طاقاتهم!" (ص: 145)
"لأجل هاجر يجعل بلداً كاملاً رحماً ويأمر بصلته... وهل هناك دين على الأرض يكرم بلداً كاملاً لأجل امرأة؟ وحده الإسلام العظيم يفعل هذا الوفاء." (ص: 143)
"الحرب اليوم ليست حرب رصاص وبنادق فقط... حرب على العقيدة، وحرب على الفطرة، وحرب على الأسرة، وحرب على الجيل... فخذوا أماكنكم كل واحد على ثغره." (ص: 162)
"توجع لعثرة أخيك كأنك الذي عثرت، ولذنبه كأنك الذي أذنبت، ادعُ للناس بالبركة فقد أخذوا من الله لا منك." (ص: 184)
"كلنا جنازات تمشي على الأرض، الفارق فقط هو التوقيت." (ص: 173)
"أصلحوا نواياكم فعليها تؤجرون وتثابون، كم من عمل بسيط جعلته النية الصالحة جبلاً في الميزان!" (ص: 186)
"[إلا حصائد ألسنتهم]: اختاروا مفرداتكم بدقة، وتذكروا نحن لا نملأ مواقع التواصل نحن نملأ صحائفنا!" (ص: 194)
"التجاهل يعطي الأشخاص أحجامهم الحقيقية! وهو أنجح أسلوب في التعامل مع الجاهل!" (ص: 211 / 203)
"ترفع ولا تسمح للساقط أن ينزلك إلى مستواه! رَد البذاءة بالبذاءة بذاءة أيضاً... ثمة معارك النصر الوحيد فيها ألا تخوضها منذ البداية!" (ص: 205)
"ليس عليك أن تكون جدياً على الدوام، لا أجمل من اللطف تاجاً للشهادات والمناصب!" (ص: 206)
"لا قُدست أمة لا يأخذ الضعيف فيها حقه غير متعتع! أي ينال حقه دون أن يصيبه شيء من الأذى!" (ص: 200)
"تغليف الحرام بغلاف الحلال لا يجعله حلالاً... لعن الله الراشي والمرتشي." (ص: 219)
"إذا لم تستطع أن تجعل من شخص صديقاً فلا تجعله عدواً! اقبل مساحة الحياد، من ليس معك فليس بالضرورة ضدك." (ص: 222)
"((إياك مما يعتذر منه!)) الإعتذار لا ينقص من قيمة المرء وكلنا نخطئ، ولكن كن دوماً كبيراً في عين نفسك قبل عيون الناس!" (ص: 224)
"انظر إلى حالك يا أخي... ترى إن رآك النبي ﷺ قال عنك نعم الرجل؟!" (ص: 225)
"النبلاء يسعدهم أن ينجحوا وينجح الناس، الناقصون فقط هم الذين يجدون لذة في انتقاص الآخرين!" (ص: 250)
"الأقلام، والفكر، والفصاحة، والبلاغة، والمنابر، والصحف، كلها ميادين جهاد، وإن الله لا ينسى!" (ص: 236)
"كلنا سنأتي يوم القيامة مكبلين بمسؤولياتنا ومناصبنا، ويومذاك لن يفكنا إلا العدل، فاعدلوا!" (ص: 246)
"لا تُذع سراً، ولا تبارز بنقاط الضعف، فإن حسن العهد من الإيمان!" (ص: 241)
"لا شيء أجمل من الحب الحلال! عيشوه، وتلذذوا به... وإياكم واستعجال الحلال بالإقبال على الحرام، فإن الحب الحرام منزوع البركة." (ص: 266)
"لا تغفل عن الذكر فإنه من أسهل العبادات... وأنت تقود سيارتك بإمكانك أن تسبح، وأنتِ تطبخين بإمكانك أن تصلي على النبي ﷺ." (ص: 282)
من أنشطة "اقرأ للقراءة الجماعية" - شهر مايو 2026