روائع أيمن العتوم: اقتباسات ملهمة من رواية ستة
عن رواية "ستة"
تعد رواية "ستة" للشاعر والروائي الأردني الشهير أيمن العتوم، ملحمة أدبية تجسد الصمود والإرادة خلف القضبان. تدور أحداث الرواية حول تجربة الأسر والمقاومة، حيث يسلط العتوم الضوء على البعد الإنساني والنفسي للمناضل الذي يواجه عتمة السجن بنور الفكرة ويقين التحرير. بأسلوبه الشعري المعتاد، ينقلنا الكاتب إلى عوالم الحنين، الألم، والبطولة، مما يجعل "ستة" ليست مجرد رواية عن السجن، بل هي بيان في الحرية وعشق الوطن.
مختارات من نبض الرواية
"... إنها غيبوبة طويلة في بئر احتراقه العميق، كان يدرك أن ألمها لا يساوي شيئاً أمام ألم الغياب؛ الغياب عن الفكرة التي تقربه من أن يرى حلمه في طهارة وطنه غير مخدوشة، لا يدنسها أي لئيم خبيث."
📄 الصفحة: 8
📄 الصفحة: 8
"لن يطول عمر هؤلاء الغزاة.. سينتهون كما انتهى الذين من قبلهم.. بأيدينا، فالغزاة لا يخرجون من تلقاء أنفسهم. هل تعرف معنى ذلك؟"
📄 الصفحة: 36
📄 الصفحة: 36
" جنون، ولكنه جنون الحب للتراب؛ الجنون الذي يجعل للحياة معنى. "
📄 الصفحة: 61
📄 الصفحة: 61
" نحن لا نقاتل لنثأر، الثأر ردة فعل، نحن الفعل؛ نقاتل ليوم الخلاص، يوم التحرير، وهو قادم لا محالة، أما قتال الثأر فهو حيلة الضعفاء والجبناء. "
📄 الصفحة: 91
📄 الصفحة: 91
" هل تعرفون كيف يملك الإنسان الدنيا حين تبتسم له أمه؟! "
📄 الصفحة: 131
📄 الصفحة: 131
" المناضل المثقف أقوى ألف مرة من المناضل العادي. إنهم يهزموننا ثقافياً قبل أن يهزموننا عسكرياً؛ لنستخدم السلاح الذي يستخدمونه لهزيمتهم. "
📄 الصفحة: 144
📄 الصفحة: 144
" أن تعيش مطارداً يعني أن تصبح إنساناً آخر، أن تتحول إلى شبح رضي بحياة الجوع، والبرد، والخوف، والموت.. والحنين الذابح.. أعظم ما يؤرجحك -فتشعر أنك لست هنا ولا هناك وأنك لم تعد إنساناً- هو هذا الحنين. "
📄 الصفحة: 172
📄 الصفحة: 172
" يغامر المناضل بكل شيء، ليس لديه ما يخسره، يدفعه هذا إلى ابتداع المعجزات واقتراف الأهوال؛ ليس هناك أثمن من الروح، غير أنها رخيصة عنده إذا كانت في سبيل وطنه. "
📄 الصفحة: 194
📄 الصفحة: 194
" العقل إذا حجبته العاطفة ألغى كل مساحة للتفكير. "
📄 الصفحة: 211
📄 الصفحة: 211
" قوتنا في أننا حقيقيون، نحن صورة هذه الحقيقة: (لنا الأرض ولهم الرحيل). "
📄 الصفحة: 228
📄 الصفحة: 228
" أسقطتم قذائفكم ولكننا أسقطنا معنوياتكم.. سرقتم بيوتنا ولكننا سرقنا أرواحكم. "
📄 الصفحة: 237
📄 الصفحة: 237
" إنه السجن، ولا يوجد تعريف له أكثر من هذه الكلمة، حتى تتداعى إلى ذهنك كل الآلام والأوجاع والقلق والخوف والترقب والحذر والحزن والهلع والبعد والنشيج والمساءات التي تعمق تلك المساحات الرمادية فلا تتركك إلا هباءً. "
📄 الصفحة: 270
📄 الصفحة: 270
[ تضيع أعمار المناضلين في السجون ]
" لن أبقى بعد هذا هنا، لن أسمح لسنوات الانحباس الثقيلة أن تستمر، ولن يكون بمقدورها أن تشرب من دمائي أكثر من هذا، لم يعد في عروقي دم سارب، ولا في روحي مساحة لتلك اليد الغليظة القابضة على عنق حريتي... "
📄 الصفحة: 272
" لن أبقى بعد هذا هنا، لن أسمح لسنوات الانحباس الثقيلة أن تستمر، ولن يكون بمقدورها أن تشرب من دمائي أكثر من هذا، لم يعد في عروقي دم سارب، ولا في روحي مساحة لتلك اليد الغليظة القابضة على عنق حريتي... "
📄 الصفحة: 272
" أنت محاصر من كل جهة. مسدودة أمامك الطرقات كلها. تعجزك الحيلة، يقتلك الوقت، تخنقك الرتابة. وتؤنسك الفكرة، لكن الفكرة خُلقت من رحم الحرية، إنها لا تعترف باليأس ولا بالعجز ولا بالمستحيل. نحن فكرة ممكنة، مذهلة لم تخطر لأحد ببال، نحن أثر الله في الإبداع..! "
📄 الصفحة: 310
📄 الصفحة: 310