نبذة عن كتاب "اليوم النبوي"
كتاب "اليوم النبوي - برنامج اليوم الكامل في حياة النبي ﷺ" لمؤلفه الشيخ عبدالوهاب الطريري، هو عمل استثنائي يعيد رسم ملامح الحياة اليومية لرسول الله ﷺ بأسلوب أدبي رفيع وإيماني عميق. يأخذنا الكتاب في رحلة زمنية تبدأ من لحظة الاستيقاظ وحتى المنام، مستعرضاً عبادته، ومعاملاته، وتفاصيل بيته، ليكون دليلاً عملياً لكل مسلم يسعى لتمثيل السنة النبوية في أدق تفاصيل يومه.
اقتباسات من كتاب: اليوم النبوي
للمؤلف: عبدالوهاب الطريري
"أفلحت وجوهٌ كانت تستفتحُ ضياءَ النهار برؤية وجه نبيها الأنْوَر."
📄 الصفحة (20)
قال رسول الله ﷺ: "إذا لعب الشيطان بأحدكم في منامه فلا يحدث به الناس."
📄 الصفحة (27)
"لم يكن بالمسجد النبوي فراش يجلسون عليه ولا أرائك يتكئون عليها، وإنما فراشهم حصباء المسجد فهي مصلاهم ومجلسهم."
📄 الصفحة (34)
"وكان مرة ﷺ مع أصحابه في بيت رجل منهم، فأتاه بلال رضي الله عنه يؤذنه بالصلاة، فخرج فمر في طريقه برجل قد وضع بُرمته على النار، فقال له: ((أطابت برمتك؟)) قال: نعم، بأبي أنت وأمي يا رسول الله، فتناول منها بضعة فجعل يلعكها وهو يسير حتى أحرم للصلاة. إنها بساطة الحياة يعيشها بين أصحابه، فهو يتناول بضعة يسيرة ويظل يمضغها وهو يسير، ما أبعد ذلك عن سنن المتكبرين والجبارين."
📄 الصفحة (49 / 50)
"وكان إذا زار أحداً من أصحابه وطَعِم عنده دعا له ولأهله وصلَّى عليهم؛ فقد زار سعدَ بنَ عبادة رضي الله عنه فأكل عنده، ثم قال: أَفْطَرَ عِنْدَكُمُ الصَّائِمُونَ، وَأَكَل طَعَامَكُمُ الْأَبْرَارُ، وَصَلَّتْ عَلَيْكُمُ الْمَلَائِكَةُ.."
📄 الصفحة (57)
"وقد كان لنساء الأنصار رضي الله عنهن جرأة في السؤال والاستيضاح، حتى قالت عائشة رضي الله عنها: نِعْمَ النساءُ نساءُ الأنصار؛ لم يمنعهنَّ الحياءُ أن يتفقهن في الدين."
📄 الصفحة (71)
"إن انشغال النبي ﷺ بابنه وابنته في صلاته جمعٌ لعبادتين في آنٍ واحد؛ فرحمة العيال عبادة والصلاة عبادة، كما هو تعليم لأمته الرحمة بالطفولة وإغداق الحب والحنان على الذرية."
📄 الصفحة (82)
"كان ﷺ أخفَّ الناس صلاةً في تَمَام، قال أنس رضي الله عنه: ما صليتُ وراء إمام قطُّ أخفَّ صلاةً، ولا أتمَّ صلاةً من رسول الله ﷺ."
📄 الصفحة (105)
"ولا يزال نبيُّك يقطع آناء الليل بين قراءةٍ خاشعة ومسألةٍ ضارعة وتسبيحٍ قدسي، إلى أن يبقى سدس الليل."
📄 الصفحة (119)
"نلاحظ الرفق في الموعظة.. فقد جاءت على طريقة العرض والإغراء لا الأمر المباشر (( ألا تقومان فتصليان)) ثم نلحظ ترك الإلحاح في ذلك، مراعاة لحال الشباب، وهي حال علي وفاطمة، وهذا من حكمة الدعوة وحسن الموعظة، حيث تفهم ﷺ رغائب الشباب وظروفهم، فعلي وفاطمة شبيبة حديثو عهد بعرس لذا لم يراجعهم النبي ﷺ فيما قال علي ولم يجادل، وإنما اكتفى بالإيقاظ، وانصرف مرسلاً هذا العتاب اللطيف (وكان الإنسان أكثر شيءٍ جدلاً)."
📄 الصفحة (125)
"وكانت خُطبه في الجمعة مواعظ يؤكد فيها على قضايا الدين الكبرى، وتقرير أصول الإيمان، وذكر الجنة والنار، وما أعد الله لأوليائه وأهل طاعته، وما توعد به أعداءه وأهل معصيته.. فيملأ القلوب إيماناً بالله وتعظيماً وإجلالاً له، ومهارة للقائه والمنقلب إليه، حتى كأنما الجنة والنار رأي عين، فتوجل القلوب وتذرف العيون، حتى يُكب الصحابة رؤوسهم ولهم خنين من البكاء..."
📄 الصفحة (136-137)
"العمل الذي يناسب شيخاً كبيراً كبر سنه فيتقاعد عن عمله، فيتفرغ للصيام والقيام والذكر، ليس هو الأفضل لعالم يجلس للناس مفتياً ومعلماً وداعياً وواعظاً أو غني منفق منشغل بالعمل الخيري وتسليط المال على هلكته في الحق..."
📄 الصفحة (171)
"وكانت عنده ﷺ القدرة على استئناف الحياة، وتجديد العزيمة، فلا يتجاوز شدة إلا وهو أقوى عزماً وأشدَّ مضاءً، يستقبل أمله ولا يجتر ألمه.. ولذا لما هاجر إلى المدينة من بلده مكة التي هي أحب البلاد إلى الله وإليه، لم يجعل تذكُّر مرابعه وذكرياته فيها حديثَه وشاغلَه، وإنما استأنف الحياة وكأنه انفصل عن ذلك الماضي تماماً وتوجه إلى المستقبل قُدُماً..."
📄 الصفحة (179)
"ذهب الرسول وبقيت الرسالة، وتوفي الداعي وبقيت الدعوة، ومات النبي وبقيت الأمة، توفي ﷺ بعد أن أكمل الله به الدين، وأتم النعمة، ورضي الإسلام ديناً."
📄 الصفحة (189)
"يتَّضح من هذا اليوم [اليوم النبوي] أن أعمق عباداته ﷺ وأكثرها استغراقاً، هي عبادات السر التي كان يفعلها في بيته وفي سكون الليل، والتي لزمها وداوم عليها حتى لقي ربه."
📄 الصفحة (196)
وقتاً طيباً ومفيداً نرجوه لكم
مع تحيات اقـرأ للقراءة الجماعية - أنشطة شهر سبتمبر