اقتباسات ملهمة من كتاب "علم القرآن التنموي" للمؤلف جمال حسن الحمصي
📖 نبذة عن كتاب علم القرآن التنموي
يعد كتاب "علم القرآن التنموي" للدكتور جمال حسن الحمصي مرجعاً فكرياً فريداً يسعى لاكتشاف القوانين والسنن الإلهية التي تحكم تقدم المجتمعات وبناء الدول التنموية. ينطلق المؤلف من قطعيات القرآن الكريم ليقدم رؤية نقدية للمناهج الوضعية، مؤكداً على التكامل بين "الوحي" و"العلم التجريبي" لتحقيق نهضة حضارية شاملة.
📌 مقالات ذات صلة:
✨ باقة من أعمق اقتباسات الكتاب
"ويؤكد الكتاب على مبدأ التكامل المعرفي بين كتابين: كتاب الله المسطور (القرآن الكريم) لاكتشاف السنن الاجتماعية والمعرفة الأخلاقية الأساسية من ناحية، وكتاب الكون المنظور (العلم التجريبي) لاكتشاف المعرفة والقوانين الطبيعية من ناحية أخرى، وكلاهما ضروري لتقدم المجتمعات العقلانية وبناء الدولة التنموية والمستقرة."
— الصفحة (8)
"ويقترح الكتاب عوامل نجاح حرجة لتقدم المجتمعات وبناء الدول العقلانية تشمل: تعزيز العقلية السننية في مؤسسات المجتمع التربوية والإعلامية وغيرهما، وتقوية رأس المال الاجتماعي والأخلاقي، وتطوير مؤسسات التشاركية والشورى والتدافع والتواصي بالحق، وإقامة اقتصاد تنافسي غير احتكاري وبناء مؤسسات منع الظلم والفساد والترف، ودعم الشفافية والحوكمة الرشيدة."
— الصفحة (8)
"علم القرآن التنموي هو علم تفسيري تقريري واقعي يُعنى بالاكتشاف الموضوعي لقوانين وسنن تقدم المجتمع العقلاني وبناء الدولة التنموية على مستوى عالٍ وعالمي استناداً إلى قطعيات القرآن الكريم."
— الصفحة (23)
"فمسؤولية الإنسان عن أعماله يتطلب شرحاً كاملاً حول العلاقات المتشابكة بين أربع قواعد شرعية تربط بين الفعل ونتائجه هي: (1) قاعدة الأخذ بالأسباب، (2) قاعدة الاستخارة والتوكل لا التراخي والتوكل، (3) قاعدة الابتلاء ونقص الثمرات، (4) قاعدة توفيق الله للمؤمنين العاملين دون غيرهم."
— الصفحة (38)
"بما أن تغيير ما بالأنفس هو السبيل للتغيير الإيجابي المنشود، تبرز أهمية المؤسسات الإعلامية والدينية والأسرية والتعليمية والفنية والثقافية والحكومية في تغيير ما بالأنفس وتشكيل العقلية السننية."
— الصفحة (47)
"وباختصار فإن الإجابة يلخصها قول جورج برنارد شو بأن الإسلام هو الدين الأفضل لكن معتنقيه [الحاليين] هم الأسوأ."
— الصفحة (50)
"قانون التدافع المشترك وضع في الأساس لحماية المجتمعات من نزعات الأنانية والفساد والظلم والاستعلاء والاستبداد، وإعطاء مجال للإصلاح المجتمعي المتدرج والسلمي."
— الصفحة (63-64)
"قانون التعلم بالتقوى ينص على أن المعرفة البشرية التجريبية والشرعية هي قابلة للزيادة الجوهرية بعاملين: تقوى الله وتوفيقه، والأخذ بالأسباب المادية لتحصيل العلوم."
— الصفحة (102)
🌟 كلمة ختامية
نأمل أن تكون هذه الاقتباسات المختارة من كتاب علم القرآن التنموي قد قدمت إضافة معرفية قيمة. شاركنا برأيك في التعليقات.
نفعنـــا الله وإيــاكـم